حشرة اليراع

اليراع
اليراع وهي الخنافس المضيئة أو ما تسمى بالحباحب (Fireflies أو Lightning bugs)، وهي من الحشرات من فصيلة اليراعيات غمدية الأجنحة، تتميز هذه الحشرات بظاهرة الإضاءة الباردة، يوجد من هذه الحشرة ما يقارب (2000) نوع متواجدة حول العالم، وعلى الأغلب تكون متواجدة في الغابات والمناطق الاستوائية الحارة،
تركيبة جسم اليراع
يتركب جسمها من ثلاث أقسام وهي على النحو التالي:

رأس: وهو في مقدمة جسمها والذي يتواجد به زوجين من العيون المركبة وزوج قرون استشعار، والفم القارضوالذي يستخدم لافتراس الحشرات الصغيرة الآخرىمن القواقع والبزاقات ودودة الأرض.
صدر: ويتكون من ثلاثة حلقات حيث إنّ الحلقة الواحدة تحتوي على زوج أرجل للمشي، بالإضافة إلى أن الحلقتان الثانية والثالثة تحمل كل منهما زوجين من الأجنحة، ويوجد منها بعض الأنواع عديمة الأجنحة.
بطن: وهي الجزء الأخير من جسم اليراع، حيث تتكون من (11) حلقة.

دورة حياة اليراع
يحدث التزاوج في اليراع بين الذكر والأنثى خلال فصل الصيف بالليل، حيث تضع الأنثى بيضها بالتربة وتضل حتى أربهة أسابيع لكي تفقس، ويكون لها عدة أطوار يرقية وتتغذى عن طريق افتراس الحشرات الصغيرة وبعد ذلك تقضي في بيات شتوي طوال فصلي الشتاء والخريف، وذلك أنها تقوم بدفن جسمه بالتربة، والبعض منها يضل سنتين في البات الشتوي، ثم بعد ذلك بفصل الصيف تتحول إلى طور العذراء ثم تتحول إلى خنافس بشكل كامل حيث تعيش لبضعة أسابيع إلى شهرين وذلك حسب نوعها.
ظاهرة الضوء باليراع
الضوء الذي يصدر عنها هو ضوء بارد، حيث يحدث عندما تتوفر بها صبغة اللوسفرين (Luciferin) وإنزيم اللوسيفراز (Luciferase) بالإضافة إلى مصدر أوكسجين وطاقة (مركب أدينوسين ثلاثي الفوسفات) حيث ينتج عن ذلك التفاعل الـ (Oxyluciferen) ثم ينبعث الضوء، هذه المركبات الكيميائية المضيئة تتواجد على جانبي منطقة البطن في الحلقات الأخيرة، وهي عدد من الخلايا تسمى بالخلايا الضوئية.
تستخدم اليراع الضوء وذلك لتواجدها في بيئة قاسية ودرجات حرارة عالية جداً، وهي تستخدم الضوء المنبعث منها لترى اليراع بعضها البعض بالليل في وسط الغابات الساشعة والأشجار المتشابكة ومن الأسباب التي لأجلها تستخدم الضوء ما يلي:

لترى ما حولها بسبب الظلام الدامس.
تستخدمه لجذب فريستها من الحشرات الأخرى الديدان والقواقع والتي يبهرها الضوء فتحاول الاقتراب منه ثم تفترسها.
الذكور من اليراع يستخدمون هذا الضوء لجذب الإناث خلال فترة التزاوج، حيث إنّ كل نوع منها له ضوء مختلف ومعروف للإناث من نفس النوع، حيث تقوم الإناث بإرسال نفس الضوء لتجذب الذكر إليها.
تستخدمه البعض منها لترهيب عدوها من الحيوانات للدفاع عن نفسها.

خلق الله عزّ وجل على هذه الأرض الملايين من أنواع الكائنات الحية، إلا أن أكثر أنواع الكائنات الحيّة انتشاراً هي الحشرات، وتضم الحشرات الملايين من الأنواع ومن ضمنها النحل، فالنحل هو إحدى أنواع الحشرات التي تنتمي إلى رتبة غشائيات الأجنحة، وتتميّز بامتلاكها زوجين من الأجنحة، مهي من الحشرات التي ذكرها عزوجل في كتابه الكريم وخصّها في سورة كاملة وهي سورة النحل، كما في قوله جل وعلا “وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ”، والنحلة دؤوبة في عملها لا تعرف الكلل أو الملل، فهي تعيش وتعمل مع جماعات كبيرة من أفراد جنسها بتعاون وتناغم في ما بينهم، والنحل أيضاً ينقسم إلى عدد كبير جداً من الأنواع تمّ اكتشاف ما يقارب 20000 نوع منها حول العالم، ومن أشهر هذه الأنواع هو (نحل العسل).
نحل العسل هو أحد أنواع النحل التي تتميّز عن الأنواع الأخرى بقدرتها على إنتاج العسل اللذيذ والمفيد للإنسان، كما أنّ له القدرة على تخزينه وحفظه، كما جاء في الذكر الحكيم : ” ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”، وهو من أكثر الأنواع القادرة على بناء الخلايا الشمعية التي تدوم لفترة طويلة من الزمن، وهذه الخلية الصغيرة تضم عدد كبيراً من النحلات يتراوح بين 20000 إلى 30000 نحلة، وتتواصل هذه النحلات مع بعضها البعض إمّا عن طريق الرقص بشكل دائري أو بشكل اهتزازي.

وقد تمّ اكتشاف تسعة أنواع فقط من نحل العسل حول العالم، بحيث تعيش ثمانية منها في قارة آسيا، بينما يعيش النوع الأخير في قارتي أوروبا وإفريقيا. كما ويتألف مجتمع النحل من:

الشغالات: وهي المسؤولة عن القيام بجميع أعمال الخليّة، إذ إنّ معرفتها لأعمالها نابعة من غريزتها، ويتم تقسيم العمل بين الشغالات تبعاً لأعمارها، والنمو الحاصل في أعضائها، وحسب حاجة الطائفة.
الذكور: وهم المسؤولين عن تلقيح الملكات.
الملكة: وهي المسؤولة عن وضع البيض، بحيث ينتج منه جميع الأفراد في الخلية.

وتتميّز الملكة عن غيرها من النحلات في الخلية بأنه يتم تقديم الغذاء الملكي لها، وهذا الغذاء هو عبارة عن مادّة هلاميّة لزجة، مذاقها حامضي، يميل لونها إلى البياض لكن مع مرور الوقت يصبح لونها أصفر مبيض، والغذاء الملكي هو عبارة تكرير مزيج من حبوب اللقاح وعسل النحل داخل جسم شغالات النحل الصغيرة، والتي يتراوح عمرها بين أسبوعين وأربعة أسابيع، ومن ثمّ تفرزها من الغدد البلعومية الموجودة في رأس النحلة.
ويسمّى الغذاء الملكي أيضاً بالهلام الملكي، غذاء ملكات النحل، والمكوّن السحري كما سماه العلماء، وذلك لاحتوائه على الكثير من الفيتامينات وبشكل خاص مجموعة فيتامينات (ب)، والمعادن، والأحماض الأمينية، والسكريات، والدهون المفيدة للجسم، كما أنه يحوي على مواد غير معروفة التركيب وغير قابلة للتحليل، والتي تشكّل 3% من مكوناته، وكثير من الناس يستخدمونه لأغراض علاجيّة كثيرة لما فيه من مواد ضروريّة لجسم الإنسان.

مرحلة البيضة
هي المرحلة الأولى من دورة حياتها، ويختلف شكل البيضة من نوع فراش لآخر، فبعض أنواع الفراشات بيضها دائري الشكل وأنواع أخرى بيضها بيضوي الشكل، وأنواع أخرى بيضها إسطواني الشكل، وفي العادة ما تبيض الفراشات بيوضها على أوراق الشجر الخضراء، وهناك غشاء صلب وقاسي يغلف كل بيضة ليحميها ويثبتها على ورقة الشجر، وهو كذلك مغطى بطبقة من الشمع تحفظ الرطوبة بداخل البيضة حتى تحافظ على حياة جنين الفراشة غير المكتمل، وتستمر مرحلة البيضة لمدة تتراوح ما بين عدّة أسابيع إلى عدّة شهور وذلك أيضاً يعتمد على نوع الفراشة.
مرحلة اليرقة
تفقس البيوض وتخرج يرقة، وهي تكون على شكل دودة ملوّنة بألوان مختلفة باختلاف نوع الفراشة، وتكون بالغة الصغر في بادئ الأمر ثم تتغذّى بشراهة على أوراق الأشجار وتكبر بسرعة، وهي لا تستمر لمدّة طويلة في هي المرحلة من دورة حياتها، ومع أنّها تشبه الدودة فهي ليست دودة تماماً فهي تملك ثلاث أزواج من الأرجل القصيرة جداً.
مرحلة الشرنقة
قبل الوصول للمرحلة الثالثة تتوقف اليرقة عن التغذي على أوراق الأشجار، وتبدأ بالبحث عن مكان مناسب لعمل شرنقة حول نفسها، وفي العادة يكون على أحد الأغصان الرفيعة للشجرة، وفي مرحلة الشرنقة وداخلها يبدأ التغيير على شكل اليرقة فتنمو الأجنحة ويتغير شكل الجسم والأرجل.
مرحلة الفراشة المكتملة
تخرج الفراشة في هذه المرحلة من الشرنقة بعد أن دخلت إليها وهي يرقة، وتكون الفراشة في هذه المرحلة مكتملة النمو وناضجة جنسياً ومستعدة للتزاوج، ولوضع البيض وبالتالي العودة إلى المرحلة الأولى، وعندما تخرج الفراشة تكون أجنحتها مبتلة وطرية وتحتاج لبعض الوقت حتى تجفّ وتستطيع الطيران بها ويختلف هذا الوقت اللازم لجفاف الأجنحة باختلاف نوع الفراشة وهو يتراوح ما بين ساعة إلى ثلاث ساعات.

عن Hader

شاهد أيضاً

كيف تتخلص من البراغيث

البراغيث البرغوث حشرة صغيرةٌ عديمةُ الأجنحة تتغذّى على دم الحيوانات والطّيور، ويُعتبر البرغوث من الطفيليَّات ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!